
اثناء توجه الأستاذة منال إلي الدار
كتب/ مصطفى إسماعيل بوابة المصري
في موقف يجسد أسمى معاني الإنسانية، ضربت السيدة ًمنال صبرةً (الملقبة بخادمة الفقراء) نموذجاً فريداً في التضحية؛ حيث لم يثنِها مرض ابنها وخضوعه لعملية جراحية عن تلبية نداء استغاثة لحالة إنسانية حرجة.
تفاصيل الحالة: مأساة شاب في مقتبل العمر
وفقاً للمحادثات الواردة، استقبلت السيدة منال بلاغاً عن شاب تعرض لحادث قطار أليم أدى إلى:
فقدان الوالدين:وفاة الأب والأم معاً في نفس يوم الحادث.
إصابة جسدية بالغة:بتر في قدمه اليسرى وعجز يمنعه من الحركة.
الاستغاثة

ظروف معيشية قاسية: الشاب وحيد تماماً، حيث تعاني خالته (قريبته الوحيدة) من ظروف صعبة تمنعها من رعايته.
الاستجابة الفورية: من غرفة العمليات إلى ميدان الخير.
رغم انشغالها بمرافقة ابنها في المستشفى، توجهت الأستاذة منال فوراً لزيارة الشاب في دار الأمان لرعاية كبار السن والرجال، لتقييم الوضع وتقديم الدعم اللازم.
شهادة منال صبرة عن الدار:
"ذهبت لمقابلة الشاب ومديرة الدار الأستاذة إيمان، وجدت الحالة صعبة جداً ولكن وجدت الدار تقدم أفضل ما لديها من رعاية ونظافة وإنسانية. الدار تقوم بواجبها على أكمل وجه تجاه كافة الحالات."
كيفية المساهمة والدعم
بناءً على تعليمات الدار وحفاظاً على خصوصية الشاب، لن يتم نشر صورته، ولكن الباب مفتوح لمن يرغب في التبرع المباشر (علاجات، مستلزمات طبية، أو مساهمة مادية) من خلال التواصل مع الإدارة:
المكان: دار المسنين للرجال - أبراج عثمان بن عفان.
العنوان التفصيلي: الدور الأول عند المدخل - بجوار جمعية سيدات الأعمال.
المسؤولة: الأستاذة إيمان (مديرة الدار).
(ابن الأستاذة منال صبره عقب انتهاء عمليه جراحية وتوجهت للحالة مباشرة فور وصول الاستغاثة لها)
ختاماً: كل التحية للسيدة منال صبرة التي أثبتت أن "عمل الخير" لا ينتظر الظروف المثالية، والشكر موصول لدار الأمان على دورها في احتواء هذه الحالة الصعبة. جزاهم الله كل خير.
تعليقات